alt=
أخبار
رياضة
فن
اراء
المرأة
الصحة والحياة
اطفال
اكتب لنا
 


للقراء الأعزاء ولأصحاب المصالح: صحيفة

سائق شاحنة يفقد السيطرة وينزلق الى اطراف الشارع الرئيسي في منطقة البخشة: تم نقل السئق الى المستشفى!

المواطنه ابتسام حلبي :

ضحايا الحوادث من الأطفال: مسافرون 76%، مشاة 20.5% وركاب دراجات 3% !!

سميح عزام- رئيس لجنة الأهالي المركزية- عسفيا:ألعام عام أمل وتفاؤل!!

خليل حلبي في رسالة لرئيس المجلس:

د.سعاد ابو ركن مديرة رونسون ل

 كرمل نصرالدين :

ألدنيا آخر وقت..ألحجارة في كفر ياسيف (مقام الخضر ع.أ) تتكلم !

جلسة أخرى في القدس - سيتوجه يوم الأحد أصحاب الأراضي لمحكمة العدل العليا!!


إحتفالات تخريج أم كرنفالات احتفالية؟!

بقلم: منعم حلبي, 04-07-2010 07:13

أنهى طلاب المدارس في البلاد عاماً دراسياً آخر، بحيث أقفلت المدارس الإعدادية والثانوية أبوابها في تاريخ 20.06 والابتدائية في 30.06، أي يوم الأربعاء الأخير. نتمنى لجميع الطلاب قضاء عطلة سعيدة ومجدية وأن يستغلوا أوقات الفراغ بالصورة الصحيحة والإيجابية، وأن يبتعدوا عن آفات المجتمع المختلفة. في هذه المناسبة لا بد لي أن أتطرق لاحتفالات التخريج التي أضحت مهرجانات بكل ما للكلمة من معنى في مدارسنا الغرّاء...
• احتفلت مدارس الكرمل الابتدائية بتخريج طلاب الصف السادس، والذين ودّعوا المدرسة التي تربوا وترعرعوا بها وبين جدرانها منذ نعومة أظفارهم، متجهين نحو مرحلة جديدة من حياتهم.
لأجل هذه الاحتفالات أحضرت بعض المدارس المسارح التي كلفت المدارس والأهل عشرات الآلاف من الشواقل. هذه المسارح تستخدم عادة لمهرجانات احتفالية كبيرة يحضرها ما بين 5000- 10000 مشاهد! مدارس أخرى قررت إجراء الاحتفالات في منتزهات مختلفة، كلفت هي الأخرى مبالغ طائلة. من الجدير ذكره، أنه توجد لدى هذه المدارس ساحات كبيرة ومهيأة لاستقبال مثل هذه الاحتفالات بالصورة المُثلى، كانت باستطاعتها أن تستغلها لإجراء أحلى وأمتع الاحتفالات لطلابها.
والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا هذه المصاريف الزائدة؟ على حساب من صُرفت هذه الأموال؟ وين أيام زمان، عندما كانت الاحتفالات تُقام داخل جدران المدارس، احتفالات بسيطة، تفرح قلب الطالب وأهله، تزيدهم حباً للمدرسة ولإدارتها ولطاقم معلميها؟ أين صلة الطالب الذي سيترك المدرسة التي عاش بين جدرانها ست سنوات، عندما نحتفل بتخريجه منها في المنتزهات والمطاعم المختلفة ؟!. أقسم بالله، أن إحدى المدارس، ولن أذكر اسمها هذه المرة، أقامت الكرنفالات والاحتفالات الغنائية لمدة خمسة أيام متتالية، استمعنا خلالها لأغاني نجوى كرم الجبلية (أنا قلبي مصنع بارود... خلاص حَتحربي يا نجوى ؟ ... ) هيفاء وهبي (بوس الواوا...) اليسا (بِتمون( وغيرها من الأغاني التافهة التي لا تضيف للطالب شيئاً.
ونعود للمصاريف الباهظة التي صُرقت على هذه الاحتفالات: كيف يُعقل أن نستمع إلى تذمرات المدارس الابتدائية خلال السنة من وجود نقص في اللوازم والاحتياجات الأساسية داخل المدارس، إثر النقص في الميزانيات من جهة، وأن تُصرف هذه الأموال الزائدة من جهة أخرى؟ .
سؤال آخر، ما هو موقف رئيسي مجلسي دالية الكرمل وعسفيا، كرمل نصر الدين ووجيه كيوف تجاه هذه الظاهرة؟ وما هو موقف المسؤولين عن قسم التربية والتعليم فرح حلبي وكمال كيوف؟ وما هو موقف لجان الأهالي في القريتين تجاه هذه الخزعبلات ؟! يجب أن نضع حداً لهذه الظاهرة ابتداءً من العام المقبل، وأن يُجبَر المدراء أن يقيموا احتفالات التخريج داخل جدران المدرسة أولاً، وأن يختصروا من المصاريف الزائدة ثانياً. بدلاً من أن تكون المنافسة بين المدراء في المدارس على الإنجازات التعليمية الأفضل بين الطلاب، أضحت المنافسة حول من أقام مهرجاناً مميزاً أكثر. يجب أن تقتصر المنافسة على الانجازات التعليمية والتربوية داخل المدارس.
يجب أن أنوه في النهاية، أنني تطرقت في السابق لهذه الظاهرة التي كانت موجودة في الروضات، وحصل تغيير إيجابي في الموضوع، بحيث يحتفل طلاب الروضات في المركز الثقافي أو داخل الروضات،
ولن تذهب أية روضة للاحتفال خارج البلدة. آمل أن يتطبق ذلك في المدارس الابتدائية منذ العام المقبل.
  
Print ارسل لصديق

تعليقات الزوار (0)